mardi 21 décembre 2010

محاكمات

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب؛
Association de Lutte contre la Torture en Tunisie
 تونس في 21ديسمبر  2010

يمثل غداً الإربعاء 22/12/2010 الطالب المطرود من كلية العلوم الإقتصادية و التصرف محمد السوداني أمام المحكمة الإبتدائية بالمهدية في نطاق إستئناف حكم إبتدائي صادر عن محكمة ناحية المهدية القاضي بسجنه مدة شهرين بتهمة هضم جانب موظف.
و في سوسة يحال كل من كريمة بوستة،جواهر شنة،فداء العتمي،رشيد عثماني، وائل نوار، عبدالله الحاج علي، فوزي حميدات، مجدي حواط، كريم حمادي، أحمد شاكر بن ضية،زياد عباس، محمد أمين بن علي، عبد الواحد جاب الله، علي غابري، و شاكر السياري، محمد نزار عثماني، فريد سليماني، ماهر حمدي، وامال الهمامي أمام المحكمة الإبتدائية بسوسة بتهم تعطيل حرية الشغل و نهب الأكل.
و تأتي هذه المحاكمات على خلفية النشاط النقابي بالجامعة للطلبة المذكورين بجهتي المهدية و سوسة و ترجع
وقائعها الم سنة 2007
إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب؛

تطالب بإيقاف محاكمة الطلبة النشطاء على خلفية نشاطهم النقابي بالجامعة
تدعو السلط المسؤولة إلى إحترام حق العمل النقابي و السياسي في الجامعة في نطاق القوانين                                                                                        

الكاتب العام
منذر الشارني
                                                             

vendredi 5 novembre 2010

الحكم في قضية الطلبة المطرودين من جامعة القيروان

الحكم في قضية الطلبة المطرودين


الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان –    فرع القيروان
4 نوفمبر 2010

إعـــــــــــــــــــــــــــلام
أصدرت محكمة الناحية بالقيروان أمس حكمها في قضية الاعتراض رقم 38459 التي تقدم بها الطلبة :
  • ·       حسين السويسي ، الرابعة عربية ، كاتب عام المكتب الفيدرالي للاتحاد العام لطلبة تونس، 
  • ·       بدر الدين الشعباني، الرابعة عربية ، عضو مكتب فيدرالي، 
  • ·       عثمان القراوي، الرابعة فلسفة ، عضو مكتب فيدرالي،
  • ·       صابر السالمي ، الثانية فرنسية ، ناشط نقابي ،
وحكمت بتخطية كل منهم بمائتي دينارا . وكان الطلبة المذكورين، الذين اطردوا من الكلية في السنة الماضية ، قد اعترضوا على حكم غيابي صادر ضدهم يقضي بسجنهم لمدة ثلاثة أشهر بتهمة " هضم جانب موظف بالقول  أثناء مباشرته لعمله" ، بعد أن حاولوا مقابلة مسؤول وزاري بالكلية .
اننا نعتبر ان التهم الموجهة للطلبة المذكورين  كيدية، مثلما اثبت ذلك الدفاع، وتستهدف أساسا  نشاطهم النقابي وانتمائهم إلى الاتحاد العام لطلبة تونس ،   تماما مثل طردهم من الكلية ، لذلك نعبر عن تضامننا الكامل معهم ونطالب بإرجاعهم إلى مقاعد الدراسة واحترام حقهم  في النشاط داخل الجامعة وخارجها.
عن هيئة الفرع
مسعود الرمضاني    


mercredi 3 novembre 2010

Release/Libération/ اطلاق سراح

وقع يوم الاثنين 1 نوفمبر  اطلاق سراح انيس ين فرج وعمر الاهي بعد  انتهاء عام كامل من الاعتقال على خلفية نشاطهما النقابي  فيما يعرف بقضية منوبة .

Les deux étudiants Anis Ben Fraj et Omar Ilahi ont été libérés le Lundi 1 Novembre 2010  après avoir purger leur peine d 'un an de prison dans l 'affaire connue sous le nom de  de l'affaire des étudiants de la Manouba. 

The two students Anis Ben Fraj Ilahi and Omar were released Monday, November 1, 2010 after serving their sentence of one year in prison in the case known as the case of  the Manouba students.

samedi 8 mai 2010

رسالة من ضمير بنعلية الى مكونات المجتمع المدني و أهالي جبنيانة

كما تعلمون فاني أقبع في السجون المظلمة لهذا النظام على خلفية نشاطي النقابي صلب هياكل الاتحاد العام لطلبة تونس المنظمة الوحيدة الناطقة باسم عموم الطلبة التونسيين حيث لفقت لي و لرفاقي تهم حق عام من طرف البوليس من أجل تشويه صورتنا أمام الرأي العام الداخلي و الخارجي لكن الأكذوبة لم تنطل على المناضلين الشرفاء و على كل مكونات المجتمع المدني من أحزاب و منظمات مستقلة التي هبت لمساندتنا و الدفاع عن مشروعية قضيتنا كما لا ننسى المساندة في الخارج من طرف لجنة الدفاع عن مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس بباريس.
ان ما تعرضت له منظمتنا خلال هذه السنة من استهداف لخيرة لمناضليها و الزج بهم في غياهب السجون انما هو اعتداء على كل من اختار نهج الاستقلالية و النضالية و هذه الحملة التي طالت كل الأنفاس الحرة في البلاد- و الطلبة هم جزء منهم- تهدف الى حرمان عموم طلاب تونس من منظمة مستقلة تدافع عن مصالحهم و حرمان كذلك الحركة الديمقراطية و الشعبية في البلاد من طليعة مثقفة تسندها في نضالاتها من أجل التحرر و الانعتاق, حيث أن الحركة الطلابية جزأ لا يتجزأ من الحركة الشعبية و الحركة الطلابية هي التي تمد الأحزاب و المنظمات المستقلة بالكوادر النوعية و المناضلة من أجل القيام بدورها على أكمل وجه.
ان ما تعرض له الطلبة النقابيون من قمع و سجون و حرمان من الدراسة و طرد عن طريق مجالس تأديب سياسية و ما تعرضت له كذلك الحركة الديمقراطية من أحزاب و منظمات مستقلة من حصار تستوجب من كل مكونات المجتمع المدني و مكونات الحركة الحركة الديمقراطية تجميع صفوفها و خوض نضال لا هوادة فيه من أجل الحرية و الديمقراطية و تستوجب كذلك توحيد منظمتنا- الاتحاد العام لطلبة تونس- على أرضية شعاراتها المركزية و من أجل ربطها بماضيها المجيد ماضي حركة فيفري 1972 .
في النهاية أشكر كل من ساندنا من أحزاب و منظمات و أخص بالذكر أهالي مدينة جبنيانة و حركتها التلمذية المناضلة.و الى الأمام
عاشت نضالات الطلاب
عاش الاتحاد العام لطلبة تونس حرا مناضلا مستقلا موحدا و ديمقراطيا
الامضاء: ضمير بنعلية : السجن المدني بالمرناقية جناح 3/2

mercredi 21 avril 2010

تـقريـر حـول مـحاكـمـة الــطلبــة فـي الطـور الاسـتئنافـي

« ASSOCIATION DE LUTTE CONTRE LA TORTURE EN TUNISIE »
تونس في:21/04/2010

تـقريـر حـول مـحاكـمـة الــطلبــة فـي الطـور الاسـتئنافـي

نظرت محكمة الاستئناف بتونس يوم17/04/2010 في القضية الاستئنافية للطلبة وذلك على خلفية اعتصام الطالبات بمبيت منوبة الجامعي أوائل شهر أكتوبر 2009. وجرت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة تمثلت في ضرب حالة حصار شملت جميع مداخل المحكمة وحالت دون عديد النشطاء والطلبة من متابعة مجرياتها.
ولدى استنطاقه قال زهير الزويدي للمحكمة أن نشاط المجموعة يكتسي صبغة نقابية وان حق السكن الجامعي أصبح خاضعا لقانون السوق وقد حاولوا إسكان الطالبات بالتفاوض مع الإدارة كما حاولوا تحسين الأكلة إلا أن الوضع بقي على حاله وأضاف أنهم نقابيون ولم يرتكبوا أي تجاوزات وإلا كانوا أحيلوا على مجالس التأديب لان اتحاد الطلبة هو مدرسة للنضال والتعليم المجاني هو من ضمن مطالبه وقد اتبعت السلطة تجاههم الخيار الأمني وتم إيقاف المناضلين واجبروا على إمضاء محاضر بحث جاهزة وجراء السجن حرموا من الامتحانات وهم معزولون عن بعضهم البعض ويعاملون معاملة العبيد وانه شخصيا نقل إلى غرفة بالسجن بها 112 نزيلا بعد أن كان يقيم بغرفة بها 7 نزلاء فقط وذلك عقابا له اثر إثارته لموضوع ظروف السجن أمام المحكمة في الجلسة الأولى.
وصرح عبد القادر الهاشمي أن تحرك الاتحاد ومساندة الطالبات المعتصمات جاء بسبب حرمانهن من حق السكن وتجاهل الإدارة التعامل مع الاتحاد وكان الاعتصام شكلا من أشكال الاحتجاج.
وذكر طارق الزحزاح أن هناك 180 طالبة محرومة من السكن وقد وقف الاتحاد إلى جانبهن وأضاف انه ورفاقه من الطلبة معتقلون في السجن في حين أن السلطة تتحدث عن إحيائها للسنة الدولية للشباب وان تونس هي بلد الفرح الدائم وأضاف أن الأكلة الجامعية سيئة جدا وقد عمدت الإدارة إلى إغلاق المطعم الجامعي لمدة أسبوعين.
وقال عبد الوهاب العرفاوي أن هدف هذه القضية هي ضرب اتحاد الطلبة وان التهم كانت بسبب الاعتصام الذي هو تحرك سلمي واحتجاجي.
وصرح الصحبي إبراهيم انه ورفاقه ينتمون لاتحاد الطلبة وأنهم معنيون بالحق في التعليم وفي السكن وان الأغنياء لا مشاكل لهم أما الفقراء فإنهم يعانون الأمرين وأضاف انه تم التصدي للاعتصام الذي أطره الاتحاد بالعصا والسجن وتوجيه التهم وقد كانت أسئلة الباحث سياسية والقضية الحالية هي ضرب للعمل النقابي والسياسي في الجامعة.
وقال ضمير بن علية أن ذنب الاتحاد هو تاطيره للطالبات في الاعتصام حتى لا تحصل تجاوزات وان التهم ملفقة وهي تخفي تجريم المطالبة بالحق في السكن الجامعي كما أنها تمثل تصفية حسابات أمنية وتعد على حق المنظمة الطلابية في النشاط وانه حرم ورفاقه من اجتياز الامتحانات.
وذكر عمر الاهي انه لم يمنع أي موظف إداري من مباشرة عمله.
وأكد أنيس بن فرج انه لم يكن متواجدا بالمبيت أثناء فترة الاعتصام وهو لا يفهم لماذا حشر في القضية والحال انه بعيد عن الأحداث وتساءل: ماهي جرائمنا؟ لماذا هذه الأحكام القاسية؟ ماهو ذنبنا والحال أن أسلوب الاتحاد هو الحوار والنضال السلمي؟
وأجاب رفيق الزغيدي انه لدى استنطاقه بالشرطة تعرض إلى الضرب والعنف وسئل عن العلاقات العاطفية لمناضلي الاتحاد وانه ورفاقه تعرضوا إلى مظلمة وقد قضى أياما عصيبة بالسجن وحرم من الامتحانات.
وقال نبيل بلطي أن الخدمات الجامعية لا يتمتع بها إلا بعض الطلبة على أساس حزبي وقد تم اللجوء إلى أسلوب التنكيل لأنه لا توجد حلول أخرى وبخصوص الاعتصام لاحظ أن الاتحاد تفاوض باسم 180 طالبة وقد اتصلوا بديوان الخدمات الجامعية واقترحوا حلولا إلا أنها رفضت.
وقالت أماني رزق الله أنها لم تكسر أي تجهيزات ولم تعطل سير العمل الإداري وقد تقدمت بطلب سكن استثنائي ورفض طلبها.
وذكرت أسماء عرضاوي أنها حرمت من الحق في السكن فلجأت إلى أسلوب الاعتصام السلمي مع ما يقارب 130 طالبة وان قوات الأمن اقتحمت المبيت فجر يوم 1/11/2009 وخلعوا الأبواب وحطموا الزجاج.
وقالت حنان الظاهري للمحكمة أن هناك محسوبية في السكن وقد رفضت الإدارة النقاش مع ممثلي الطلبة. وقد صدر وعد عن مدير الخدمات الجامعية بإسكان الطالبات بعد فك الاعتصام وهو ما تم بالفعل إلا أن الوعود لم تتحقق فعادت الطالبات للتحرك ولم يحصل أي تعطيل للعمل الإداري ولو سئل موظفو إدارة المبيت لصرحوا بعدم وجود أي تجاوزات صادرة عن مناضلي الاتحاد.
وقد واكب القضية عدد هام من المحامين من ضمنهم العميد عبد الستار بن موسى والأساتذة راضية النصراوي وفوزي بن مراد ونور الدين البحيري وعطيل حمدي وجمعة بن مسعود ويسرى فراوس وسوسن السلامي ومنذر الشارني وفريد العلاقي وبسام الطريفي.
وقد أكد لسان الدفاع في مرافعاته على اختلال إجراءات التتبع وعدم إشارة محاضر البحث إلى موضوع اقتحام الشرطة للمبيت الجامعي والتعذيب الذي تعرض إليه الموقوفون وإجبارهم على الابصام وإمضاء محاضر بحث لم يطلعوا على محتواها وفي الأصل أكد المحامون أن التهم غير متوفرة الأركان لان توزيع الأكل مجانا على الطلبة في مناسبتين لا يمكن أن يعد من جرائم السرقة بل كان شكلا من أشكال الاحتجاج على رداءة الأكلة وان تهمة تعطيل حرية الشغل فاقدة لأركانها لأنها تتعلق بميدان الشغل والإضرابات العمالية علاوة على أن الطلبة لم يعطلوا العمل الإداري لإدارة المبيت الجامعي بل كانت الأمور تسير بصفة طبيعية وكان المعتصمون يستغلون رواق الإدارة للمبيت فيه ليلا لأنهم لا سكن لهم وكانوا يغادرون المكان منذ الصباح الباكر والتوجه إلى كليتهم للدراسة. وبخصوص تهمة إحداث الهرج والتشويش فهي لا تستقيم لان سماع أغاني الشيخ إمام عيسى ومارسيل خليفة في ساحة المبيت لا يمكن أن يعد هرجا أو تشويشا ولم يقدم أي طالب شكاية في تضرره من هذا التشويش. أما بخصوص الضرر الذي حصل لأحد أبواب المبيت فقد لاحظ المحامون أن قوات الشرطة هي التي حطمته لدى اقتحامها المبيت وانه ليس من عادات مناضلي الاتحاد تحطيم التجهيزات التي ينتفع بها الطلبة وعلى اثر ختم المرافعات صرفت القضية للتصريح بالحكم اثر الجلسة إلا أن هيئة المحكمة قررت تمديد التصريح إلى جلسة يوم 24/04/2010 .
هذا وقد عبرت هيئات محلية ودولية ناشطة في مجال حقوق الإنسان عن خشيتها من تقرير الأحكام الابتدائية ضد الطلبة المحالين والتي اتسمت بالقسوة وهضم حقوق الدفاع.
الكـاتب العـام للجمعية
منذر الشارني
__________________________
__________
للاتصال بالجمعية : 25339960 - 98351584 -

samedi 17 avril 2010

يوم جلسة الاستئناف في قضية مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس, حالة حصار غير مسبوقة و اعتداءات على الطلبة

نظرت اليوم محكمة الاستئناف بتونس في قضية مناضلات و مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.ومنذ الصباح الباكر سدت جميع المنافذ و الطرق المؤدية إلى المحكمة بالبوليس السياسي و فرق حفظ النظام و فرق الإرشاد و جاءت تعزيزات من مختلف مناطق الأمن الموجودة في تونس خشية وقوع تحركات مثل الأسبوع الفارط التي لم يتوقعها البوليس حين فاجئه الطلبة بمجيئهم إلى المحكمة من أجل مساندة رفاقهم وفي النهاية لم يجد حلا إلا الاعتداء عليهم بالعنف الوحشي الذي يكشف عداوة هذا النظام للأصوات الحرة داخل هذه البلاد. و قد وقع منع بعض العائلات من حضور المحاكمة و خاصة التي ينتمي منها الى اتحاد الطلبة.لكن بالرغم من حالة الحصار تمكن الطلبة من الخروج في مسيرة احتجاجية من أجل إيصال صوتهم إلى الشارع و المارة لكن كالعادة كان البوليس متوترا و مرتبكا في التعامل مع التحرك فقد اعتدى على الرفاق المحتجين ليس باستعمال الركل أو الصفع أو الضرب أو الهراوات بل باستعمال أحزمة السراويل و هذا سلاح تم اكتشافه اليوم و ربما يكون من آخر توصيات وزير الداخلية في التعامل مع احتجاجات الطلاب. قرابة المائة بوليس لمنع احتجاجات يقوم بها خمسين طالبا و هذا يدل أن الطلاب أصبحوا العدو الرئيسي لهذا النظام الذي يريد القضاء على آخر جيوب المقاومة في البلاد و هي الجامعة. و في انتظار التصريح بالحكم لا يجب على مناضلات و مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس أن ينسوا فضل رفاقهم المساجين عليهم لكي يتوحدوا من أجل اتحاد في خدمة الطلبة و جامعة في خدمة الوطن.
غازي بن علية

jeudi 15 avril 2010

إطلاق سراح عدد من مساجين الحركة الطلابية في ما عرف بقضية طلبة منوبة


علمت كلمة أنه قد تم اليوم الخميس،حوالي الساعة الواحدة صباحا، الإفراج عن عدد من مساجين قضية السكن الجامعي بمنوبة هم علي التوالي:
رفيق الزغيدي ،نبيل البلطي و منذر التومي بعد قضائهم لأكثر من 6 أشهر سجن وذلك بحكم سراح مؤقت..
للإشارة فإن مدة الحكم القضائى المصدر في حقهم هي عام سجنا

المصدر كلمة..

samedi 10 avril 2010

Latest News/اخر الاخبار

بعد تاجيل النظر في مطلبي التاجيل والسراح الوقتي الى الساعة الرابعة بعد الزوال محكمة استئناف تونس ترفض السراح الوقتي لطلبة منوبة
After delaying the consideration of the lawyers request of the delay and temporary release to 4 p.m . The Appeal Court refused the temporary release of la Manouba students .

يوم السبت 10 أفريل سيبقى يوما محفورا في ذاكرة نضالات الطلاب

كما تعلمون نظرت اليوم السبت 10 أفريل محكمة الاستئناف بتونس في قضية رفاقنا مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.دامت المحاكمة حوالي الساعتين و النصف من المرافعات لكل من الأساتذة راضية النصراوي و عبد الناصر العويني و ايمان الطريقي و فريد العلاقي و المنذر الشارني و العياشي الهمامي و محمد عبو....وقد كانت هذه المداخلات مركزة .تحدث المحامون خلالها كل على طريقته عن القمع الذي استهدف مجتمعا بأكمله وعن نصيب الاتحاد العام لطلبة تونس و الحركة الطلابية من هذا القمع الذي طال الألسن و الأبدان و تحدثوا كذلك عن المحاكمة الابتدائية و التي طرحت سؤال من يصدر الحكم البوليس و وزارة الداخلية أم القضاء و طلبوا في النهاية من المحكمة تأجيل التصريح بالحكم و الافراج المؤقت.و فسح القاضي المجال لبعض الرفاق لتقديم مداخلات.تحدث زهير الزويدي على سوء المعاملة داخل السجن و عن نيته و رفاقه الدخول في اضراب عن الطعام.أما أنيس طلب من المحكمة أن تحاكمه و رفاقه على خلفية انتمائه لأطراف سياسية غير معترف بها وليس على خلفية تهم ملفقة و أكد أنه يتشرف بالانتماء الى طرف سياسي غير معترف به مما جعل الحضور و الطلبة يصفقون و يرفعون شعار جامعة شعبية تعليم ديمقراطي ثقافة و طنية.هذا داخل المحكمة أما خارجها فقد تجمهر بطريقة فجئية حوالي الخمسين مناضلا من مختلف الأجزاء الجامعية مع بعض المحامين والمواطنين الذين تعاطفوا مع الرفاق عندما بلغ الى مسامعهم أن الذين يحاكمون هم طلبة و ليسوا مجرمين في حق هذا الوطن.و تم ترديد نشيد الاتحاد و الهتافات و الشعالرات و الأغاني الملتزمة مما خلق حالة من الارتباك في صفوف البوليس السياسي الذي لم يجد حلا الا ذلك الحل المتماشي مع طبيعة هذا النظام الرجعي و المتخلف بامتياز وهو العنف المادي و اللفظي و الاعتداء على شباب ذنبهم الوحيد هو التضامن مع رفاقهم و الدفاع عن منظمتهم.و قد خلف الاعتداء اصابات في صفوف الطلبة و تم تفريق التجمع الاحتجاجي الا أن الرفاق أصروا على مواصلة التحرك داخل كلية 9 أفريل الى أن أنتهت المحاكمة.
ما يمكن أن يستخلصه كل من حضر المحاكمة هو الارادة الفولاذية التي تحلى بها الرفاق و المحامون والمناضلين الذين رابطوا قرابة الساعة أمام المحكمة من أجل فضح هذا النظام بمحاكمه الصورية و بجهاز بوليسه المنفلت من كل عقال و مزيد عزله و فضحه.و كذلك اصرار كل المناضلين على اختلاف توجهاتهم السياسية على الدفاع عن اتحاد مستقل و ديمقراطي و ممثل و مناضل من أجل قضايا الطلبة و الشعب. ستبقى محاكمة اليوم 10 أفريل محفورة في ذاكرة الحركة الطلابية و وصمة عار على جبين هذا النظام العميل و الرجعي بمحاكمه و بوليسه.في النهاية لا بد من مواصلة النضال بلا هوادة من أجل تحرير رفاقنا و انجاز المؤتمر الوطني الموحد و من استعادة الاتحاد العام لطلبة تونس حتى يربط بتاريخه النضالي المجيد و يعود الى سكة النضال الحقيقية و هي طريق أبناء الشعب من أجل الخبز و الحرية و الكرامة الوطنية.
الى كل الرفاق المساجين أقول على لسان مظفر النواب
أنت نفذت صراعا طبقيا سيدا
بعض الصراع الطبقي صار لدى السلطة طباخا
و منه حشو الجيب و حشو الجرائد

عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد العام لطلبة تونس حرا مناضلا مستقلا
الحرية لأبطال منوبة
الخزي و العار للخونة و أعداء الطلبة و الشعب

غازي بن علية .

عناصر الشرطة تمنع عشرات الطلبة من دخول مقر محكمة الاستئناف بتونس



ذكرت مصادر نقابية صباح اليوم 10 أفريل 2010 أن قوات الشرطة من مختلف الفرق قامت بمنع عشرات الطلبة من دخول مقر محكمة الاستئناف بتونس مع الاعتداء عليهم بالعنف الشديد و اعتقال "عبد العزيز عزوزي" . و في ذات السياق أفاد الطالب "نزار بن حسين" أن هذه الإجراءات الأمنية جاءت لمنع الطلبة من مواكبة جلسة محاكمة الطلبة الموقفين في قضية مبيت منوبة رغم علنية المحاكمة و هو ما خلف جملة من ردود الفعل في صفوف أعضاء هيئة الدفاع الذين طالبوا عناصر البوليس السياسي باحترام علنية المحاكمة . و إلى حدود كتابة هذه الأسطر مازال الطلبة معتصمون أمام مقر المحكمة رافعين شعارات منددة بسياسة الانتقام من مناضلي الإتحاد العام لطلبة تونس على خلفية نشاطهم النقابي .

معزّ . ج

vendredi 9 avril 2010

متفرقات



تمّ أمس الافراج عن الطالب وائل نوّار

يعرض اليوم 10أفريل مناضلي الحركة الطلابية بتونس على محكمة الاستئناف بتونس العاصمة وذلك بعد الحكم عليهم ابتدائيا بأحكام جائرة تراوحت بين سنة و3سنوات بتهم ملفقة...وذلك بعد اعتقالهم من مقر الاعتصام بالمبيت الجامعي البساتين.

dimanche 4 avril 2010

إيقاف الطالب وائل نوار


تمّ ليلة البارحة إيقاف الطالب وكاتب عام المكتب الفيدرالي بكلية الآداب سوسة وائل نوار ولا يزال إلى حدّ هذه اللحظة في حالة إيقاف وقد رفضت السلطات الإفراج عنه متعللة بأنه مقر بحث في قضية مرفوعة ضده بتهمة الاعتداء بالعنف الشديد على عون أمن أثناء أداءه لوظيفته مواصلة بذلك في نهجها التصعيدي ضد مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس عبر تلفيق تهم كيدية الهدف منها ثني المناضلين عن أداء واجبهم تجاه الطلبة وذراعهم النقابي الاتحاد العام لطلبة تونس.

الطالبة الملاحقة أماني رزق الله في حوار مع "الموقف:"ربط الصلة بقضايا الجامعة جزء من الحلّ الديمقراطي


بعد مرور ما يقارب الثلاثة أشهر على إصدار الأحكام الابتدائية في ما عرف بقضية طلبة منوبة، لا زال هؤلاء الطلبة في انتظار تحديد تاريخ الجلسة الاستئنافية.
وبالإضافة للطلبة المعتقلين بالسجن تتواصل معاناة وحيرة من صدرت في حقهم أحكام في حالة سراح، وهم أماني رزق الله، أسماء العرضاوي، أمال العلوي،حنان الضاهري، حمزة العربي، وهم محكومون بسنة سجن، ورضا بن منصور المحكوم بستة أشهر سجن، في الطور الابتدائي.
وفي حوار أجريناه مع الطالبة أماني رزق الله المحكومة بسنة سجنا(في حالة سراح) والمُرسّمة بالسنة الرابعة "علوم وتوثيق" بالمعهد الأعلى للتوثيق بمنوبة، لامسنا حالتها النفسية السيئة بسبب الحكم الصادر في حقها وبسبب طول مدّة تأجيل جلسة الاستئناف .
بماذا تشعرين وأنت محاكمة بسنة سجنا وفي حالة سراح ؟
شيء مؤسف أن يحاكم شباب تونس في "السنة الدولية للشباب"، وأن تحاكم وتحاصر فتيات في اليوم العالمي للمرأة. فنحن كفتيات مناضلات نحاكم بمثل هذه القسوة من أجل حقنا المشروع في السكن، لكن وبالرغم من القهر والظلم الذي سلط علينا، فنحن لازلنا على عهد النضال والعطاء من أجل مطالبنا النقابية والسياسية المشروعة، بالرغم من حالاتنا الاجتماعية والأسرية الصعبة.
ماهي حيثيات القضية ؟
بطلب من طالبات جامعة منوبة تحملنا مسؤولياتنا كنقابيين ونقابيات بالاتحاد العام لطلبة تونس في تأطير الاعتصام الذي تمّ بالمبيت الجامعي "البساتين" بجهة منوبة للمطالبة بالسكن الجامعي وبمشاركة ما يقارب الـ 120 طالبة، لكن السلطة رفضت التفاوض معنا وسوّفت قضيتنا، وهو ما دفعنا لمواصلة اعتصامنا في كنف المسؤولية والقانونية، ولم نرتكب أيّ خطأ، لا في علاقة بسير المؤسسة ولا في العلاقة بالموظفين، إلاّ أنّ ما راعنا إلا وقوات الشرطة السياسية تقوم باقتحام المبيت مكان الاعتصام يوم 01 نوفمبر 2009 على الساعة الرابعة صباحا، وقامت بالاعتداء بالعنف المادي والمعنوي على مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس المعتصمين، ثم قامت باعتقالهم، وذلك بإيعاز من إدارة المبيت، أما بالنسبة للطلبة المحاكمين في حالة سراح، فإنهم يتعرّضون للهرسلة اليومية والمضايقات والمطاردات والإيقافات المتتالية، وهو ما تسبب في تراجع مردودنا الدراسي في السداسي الأول.
ما مدى تفاعل الحركة الديمقراطية مع قضيتكم ؟
نظرا لوضعية الحركة الديمقراطية المحاصرة أصلا نتيجة لحالة الانغلاق السياسي التي تشهدها البلاد، وكذلك نتيجة لمحدودية إيمانها بضرورة ربط الصلة مع قضايا الجامعة والطلبة والشباب بشكل عام، كجزء من الحل الديمقراطي، فإنّ أداءها في مساندتنا ورفع صوتنا ضد المظلمة التي نتعرّض لها بقي موسوما بالمناسباتية. ونحن نؤمن كمناضلين في الاتحاد العام لطلبة تونس بأنّ الحركة الديمقراطية لا يمكن أن تشهد تطورا ملحوظا إذا لم تتبنى بشكل أولى وملح مشاكل عموم الشباب الطلابي، وعلى رأسها مشكل السكن الذي نحاكم من أجله.
نحن ننتظر أكثر من هذا من الجمعيات والأحزاب والشخصيات الوطنية ومن منظمة الشغيلة، فالسلطة تريد الاستفراد بكل على انفراد، والحل يكمن في وحدتنا.
كيف ترين أفق العمل النقابي والسياسي بالجامعة ؟
كما تعرفون الاتحاد العام لطلبة تونس في وضعية جدّ عصيبة، فهو مهدّد بالاندثار نتيجة الحصار والمنع من النشاط ومن عقد مؤتمره في عدّة مناسبات، فالحركة الطلابية وبالرغم من الحصار والتنكيل والمنع الذي تتعرض له من قبل السلطة فإنها لازالت صامدة بوجودها ودفاعها على الطلبة حتى ولو بشكل محدود، وهو عائد بالأساس لفرض جملة من البرامج المسقطة ومحاصرة العمل النقابي وضرب الحريات الأكاديمية وطغيان البيروقراطية على جل الهيئات والمناصب، والحل في اعتقادي يكمن في مزيد تطوير أساليب النضال والاحتجاج لمواجهة محاولة اغتصاب الإرادة الطلابية من قبل الحكم، ومزيد الالتقاء والتوحد لبناء منظمة نقابية موحدة ومتماسكة تضمن كرامة الطالب وتدافع عن مصالحه، وتعيد للجامعة ألقها . فلا مستقبل للديمقراطية ولا مستقبل للوطن دون ضمان مستقبل الأجيال الطلابية .
كلمة أخيرة
في الختام أنادي بضرورة مزيد التوحد ومزيد النضال بما يخدم الجامعة التونسية والطلبة، وأملي أن تتحمل كل الجهات المعنية المسؤولية تجاه الطلبة وتجاه المظلمة التي نتعرّض لها. ونعدكم أننا سنضل صامدين وثابتين في مواقفنا ومبادئنا النضالية مهما نكلوا بنا ومهما كلفنا ذلك من تضحية، إلى حين عودة الروح للجامعة التونسية .
حاورها: وســام الصغير
المصدر: جريدة الموقف، عدد 538

mardi 30 mars 2010

vendredi 26 mars 2010

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب :
بيـان

لا يزال الطلبة المعتقلون وعائلاتهم ومحاموهم ينتظرون تعيين جلسة الاستئناف بتونس منذ صدور الحكم الابتدائي عن محكمة منوبة في 21 ديسمبر 2009. وقال محامون للجمعية أنه باتصالهم بالمحكمة يجابون بعدم ورود الملفات تارة وبعدم ورود بعض الأحكام تارة أخرى، مع العلم أن محكمة منوبة تؤكد أن جميع الملفات وجّهت ويعتبرون أن مضيّ ما يزيد عن الثلاثة أشهر دون تعيين جلسة استئناف هو أمر غير عادي وغريب ويؤشر أن التعاطي مع الملف يتم بشكل مختلف مع باقي الملفات ومن جهة أخرى أعلمت عائلة الطالب نبيل البلطي أن ابنها يعاني منذ مدّة من الإسهال وقد جلبت له دواء سلّمته لإدارة سجن المرناقية، إلا أنه أعلم عائلته أثناء زيارته يوم 24 مارس 2010، أنه لم يتسلم الدواء المذكور، كما لم يتحصّل على كتب المطالعة التي جلبتها له العائلة.

إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب:
- تسجل استغرابها الشديد إزاء التأخير المبالغ فيه في تعيين جلسة الاستئناف للطلبة المعتقلين.
- تطالب الإدارة السجنية باحترام قانون السجون وتمكين الطلبة المعتقلين من حقهم في الرعاية الصّحية وتسلّم الأدوية التي تحضرها العائلة.
- تجدّد المطالبة بالإفراج الفوري على الطلبة المعتقلين وإيقاف التّتبعات الجارية ضدّهم لصبغتها النقابية.

تونس: 25 مارس 2010

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
الكاتب العام
منذر الشارني

للاتصال بالجمعيّة: 25339960 - 98351584 - 21029582

mardi 16 février 2010

اللجنة الطلابية الوطنية للدفاع عن مساجين و مطرودي الحركة الطلابية Share

تونس في: 14 فيفري2010
بــــيــان
تستمر الحملة التصفوية التي تشنها السلطة لضرب الحركة الطلابية وإفراغها من مناضليها عبر حملات الطرد التعسفي و تلفيق التهم الكيدية نتج عنها احكام قاسية طالت أكثر من 20 مناضلا، آخرها فبركة مجالس تأديب تعسفية في حق ثلاث رفاق من مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس بكلية الاداب بسوسة، حيث تم طرد الرفيقين رشيد العثماني و عبد الله الحاج علي نهائيا من جميع الكليات و الرفيقة عائشة التونسي لمدة ثلاثة أشهر على خلفية نشاطهم النقابي كما تم الحكم على الرفاق حسان السماري، جواهر شنة و الرفاق المطرودين من كلية العلوم الاقتصادية بالمهدية محمد السوداني ،أيمن الجعبيري و رمزي سليماني بسنة و ثمانية أشهر في الطور الابتدائي بالمحكمة الابتدائية بالمهدية بتاريخ 10 فيفري الجاري، علما أن أطوار القضية تعود الى سنة 2007 حسب نص الإتهام. إضافة الى المضايقات التي يتعرض لها مناضلو الاتحاد العام لطلبة تونس بجهة جندوبة، و هو ما يؤكد استمرار السلطة في مزيد خنق الجامعة باعتماد مخطط سياسي يهدف الى التحضير لانقلاب جديد على المنظمة الطلابية: الاتحاد العام لطلبة تونس .
ان اللجنة الطلابية الوطنية للدفاع عن مساجين و مطرودي الحركة الطلابية:
- تحمل السلطة المسؤولية كاملة في حالة الاحتقان التي أصبحت عليها الجامعة بعد التدهور المطرد و المتراكم للأوضاع الجامعية والمؤهلة للإنفجار في أي لحظة.
- تعبر عن مطالبتها بالكف عن سياسة القمع و التضييق التي تمارسها السلطة في حق مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.
- تجدد دعوتها الى الافراج عن كل الطلبة المساجين و اعادة المطرودين و كف كل التتبعات العدلية و القضائية في حق كل الرفاق.
- تساند الاضراب المفتوح عن الدراسة الذي يخوضه طلبة و نشطاء الاتحاد العام لطلبة تونس في كلية الاداب بسوسة، بصفة مبدئية و لامشروطة من أجل عودة المطرودين الى مقاعد الدراسة,كما تدعو بقية الأجزاء الى دعم هذه الحركة النضالية.
- كما تحيي نداء المكاتب الفدرالية و مؤتمري جهة صفاقس لعقد هيئة ادارية طارئة و انشاء تنسيقيات جهوية لاستكمال أشغال المؤتمر الوطني الموحد و تدعو بقية المكاتب الفدرالية للتفاعل مع هذا النداء.
إرفعوا أيديكم عن الجامعة
إرفعوا أيديكم عن الاتحاد العام لطلبة تونس و مناضليه
عن اللجنة
المنسق: علي بن سىويسي

للجنة الجهوية لمساندة الطلبة المسجونين والمطرودين والمطلوبين للقضاء بسوسة : إرفعوا أيديكم عن أبنائنا الطلبة بيا

انطلقت السلطة منذ مدة في تنفيذ هجمة شرسة وممنهجة ضد نشطاء الحركة الطلابية عامة، وذراعها النقابي "الإتحاد العام لطلبة تونس" خاصة قصد تدجينه والحيلولة دونه ودون القيام بدوره الطبيعي الاحتجاجي والمطلبي في علاقة بمشاغل ومشاكل الطلبة، حيث أقدمت على:
- منع انعقاد المؤتمر الوطني بفرض حصار أمني مشدد على مقره المركزي وملاحقات لصيقة لمناضليه
- إحالة عدد هام من مناضلي الإتحاد في عدد كبير من الأجزاء الجامعية على مجالس التأديب على خلفية نشاطهم النقابي في الجامعة وصلب الإتحاد العام لطلبة تونس وحرمانهم من مواصلة دراستهم.
- إحالة عدد كبير من الطلبة في تونس العاصمة على القضاء، بعد تنفيذهم لاعتصام بالمبيت الجامعي بمنوبة للمطالبة بحقهم في السكن الجامعي، الذي قضى بسجنهم لمدة تتراوح بين 6 أشهر و3 سنوات فيما بات يعرف بقضية " طلبة منوبة ".
- إعادة تحريك ملف قضية "طلبة سوسة" من خلال دعوة الطلبة للحضور من جديد أمام محكمة الاستئناف بسوسة.
- دعوة مجموعة جديدة من الطلبة للمثول أمام مجالس التأديب في العديد من الأجزاء الجامعية.

لذلك وأمام اتساع الهجمة واستمرارها والتهديد الجدي الذي بات يترصّد استقلالية العمل النقابي داخل الجامعة ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع فيها، تكوّنت بجهة سوسة لجنة جهوية لمساندة الطلبة المسجونين والمطرودين والمطلوبين للقضاء شعارها "ارفعوا أيديكم عن أبنائنا الطلبة" واللجنة إذ تندّد بشدة بهذه السياسة الأمنية التي لا يمكن أن تساهم إلا في تعقيد الملفات وتشنج واحتقان المناخ السياسي العام في البلاد فهي تطالب:
1 - بالإطلاق الفوري لكل الطلبة المسجونين ووقف كل أشكال التتبعات ضدهم وضد المطلوبين فيما يعرف بـ"قضية طلبة سوسة".
2 - بإعادة كل المطرودين في كل الأجزاء الجامعية إلى مقاعد الدراسة والكف عن تحريك مجالس التأديب لمعاقبة طلبة الإتحاد على خلفية نشاطهم النقابي.
3 - السلطة برفع كل المضايقات والعراقيل المسلطة على الإتحاد ومناضليه واحترام استقلالية وحرية العمل النقابي داخل الجامعة.

عن اللجنة المنسقة
الأستاذة رفيقة البحوري

بيـــــــــــــــان اللجنة الوطنية لمساندة الطلبة

تونس في:12 فيفري 2010


بيـــــــــــــــان

في السنة العالمية للشباب: نخبة شباب تونس تغلق في وجهها أبواب الجامعات و تفتح أبواب السجون...

أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بالمهدية اليوم 10 فيفري حكمها في القضية التي أحيل فيها أمامها بحالة سراح كل من الطلبة محمد السوداني و أيمن الجعبيري و جواهر شنة و رمزي السليماني و حسان صماري بتهم هضم جانب موظف عمومي بالقول و التهديد و الاعتداء بالعنف الشديد على موظف عمومي و تعطيل حرية الشغل, وقد قضت المحكمة بإدانتهم و سجنهم مدة عام و ثمانية أشهر. كما أقرت من جهة أخرى محكمة الاستئناف بصافقس الحكم الابتدائي الصادر ضد الطالبين ناجح الصغروني و أيوب عمارة و القاضي في شأنهم بالسجن لمدة شهرين. وكعادتهم لم يلتفت "القضاة" الذين أصدروا الأحكام إلى الخروقات الإجرائية و القانونية التي شابت القضيتين و تعرض طلبة المهدية إلى التعذيب على أيدي أعوان الشرطة حال إيقافهم بمنطقة الأمن بالمهدية مثلما بينها لسان الدفاع عند ترافعه في القضيتين.
إن اللجنة الوطنية لمساندة الطلبة إذ تدين هذه الأحكام الجائرة بحق طليعة الحركة الطلابية بتونس:
1- تعتبر أن هذه الأحكام الزجرية تقيم الدليل على أن القمع و الترهيب أصبح خيارا منهجيا للسياسة الرسمية للنظام في تونس بحق شبابها الطلابي وفي التعامل مع المطالب والحقوق الطلابية.
2- تعبر عن استغرابها من اعتماد الأمم المتحدة مقترح الحكومة التونسية في اعتبار 2010 سنة عالمية للشباب في تناقض صارخ مع سياسة هذه الحكومة التي تنتهج الإقصاء و التنكيل بحق الشباب التونسي عموما و الشباب الطلابي على وجه الخصوص وتدعو منظمات المجتمع المدني الوطنية و الدولية إلى مراسلة منظمة الأمم المتحدة للاحتجاج على مثل هذا الإجراء.
3- تهيب بالمنظمات و الأحزاب و الشخصيات الوطنية إلى مضاعفة جهودها و اعتماد كافة الوسائل للتحسيس بوضعية الطلبة المسجونين و المتابعين قضائيا و المطرودين بسبب نشاطهم النقابي لرفع المظلمة عنهم و إعادتهم إلى كلياتهم.
هذا و تذكر اللجنة أنه و في إطار مواصلة التنكيل بهم لم تعين السلطة بعد جلسات مجموع قضايا طلبة منوبة لدى محكمة الاستئناف رغم مرور ما يقارب الشهرين على استئنافهم من طرف المحامين, كما عمدت إدارة اسجن المدني بالمرناقية مؤخرا إلى معاقبة الطالب السجين ضمير بن علية وذلك بوضعه بالعزل (السيلون) لمدة خمسة أيام



lundi 15 février 2010

يزّي عاد

نعم لقد نجحوا في صرف اهتمامنا عن قضايا الطلبة المسجونين , أقول قضايا لأنّنا صرنا نسمع يوميا عن افتعال قضايا لطلبة .و زجّهم بالسجن فتأتي أخبار عن منوبة و من بنزرت و من المهدية و من الشابة و سوسة و الحكاية واحدة قضايا حق عام موجّهة ضدّ طلبة .ويحنا لنا إذ أنّنا لم ننجح في تربية أبنائنا. فمن المنطقي أن يكون الطلبة و الشباب مستقبل البلاد و لكن ها نحن نكتشف و في أقلّ من سنة أنّنا فشلنا في تربية جيل فإذا ما راقبنا العدد المتزايد من قضايا الحق العام التي يمثل فيها طلبة أمام القضاء فسنفهم أنّ معظم طلبتنا مجرمون و من هنا فليس من حقّنا محاسبتهم بل الأحرى بنا محاسبة جيل كامل من المربّين و المجتمع و العائلات

jeudi 4 février 2010

Solidarité

La liberté …

La liberté de pouvoir critiquer,

La liberté de pouvoir hurler sa pensée,

La liberté de contrer,

Non pas la liberté qui consiste à spolier cette liberté, à la rendre inerte et inutile au point de se demander ce à quoi elle peut servir.

Cette liberté pour qui tant de personnes se sont battues et se battent encore,

Cette liberté que d’autres abusent juste pour haïr ou détruire,

La liberté de pouvoir éclairer et illuminer.

Sabrina Dahbia Negadi*