samedi 8 mai 2010

رسالة من ضمير بنعلية الى مكونات المجتمع المدني و أهالي جبنيانة

كما تعلمون فاني أقبع في السجون المظلمة لهذا النظام على خلفية نشاطي النقابي صلب هياكل الاتحاد العام لطلبة تونس المنظمة الوحيدة الناطقة باسم عموم الطلبة التونسيين حيث لفقت لي و لرفاقي تهم حق عام من طرف البوليس من أجل تشويه صورتنا أمام الرأي العام الداخلي و الخارجي لكن الأكذوبة لم تنطل على المناضلين الشرفاء و على كل مكونات المجتمع المدني من أحزاب و منظمات مستقلة التي هبت لمساندتنا و الدفاع عن مشروعية قضيتنا كما لا ننسى المساندة في الخارج من طرف لجنة الدفاع عن مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس بباريس.
ان ما تعرضت له منظمتنا خلال هذه السنة من استهداف لخيرة لمناضليها و الزج بهم في غياهب السجون انما هو اعتداء على كل من اختار نهج الاستقلالية و النضالية و هذه الحملة التي طالت كل الأنفاس الحرة في البلاد- و الطلبة هم جزء منهم- تهدف الى حرمان عموم طلاب تونس من منظمة مستقلة تدافع عن مصالحهم و حرمان كذلك الحركة الديمقراطية و الشعبية في البلاد من طليعة مثقفة تسندها في نضالاتها من أجل التحرر و الانعتاق, حيث أن الحركة الطلابية جزأ لا يتجزأ من الحركة الشعبية و الحركة الطلابية هي التي تمد الأحزاب و المنظمات المستقلة بالكوادر النوعية و المناضلة من أجل القيام بدورها على أكمل وجه.
ان ما تعرض له الطلبة النقابيون من قمع و سجون و حرمان من الدراسة و طرد عن طريق مجالس تأديب سياسية و ما تعرضت له كذلك الحركة الديمقراطية من أحزاب و منظمات مستقلة من حصار تستوجب من كل مكونات المجتمع المدني و مكونات الحركة الحركة الديمقراطية تجميع صفوفها و خوض نضال لا هوادة فيه من أجل الحرية و الديمقراطية و تستوجب كذلك توحيد منظمتنا- الاتحاد العام لطلبة تونس- على أرضية شعاراتها المركزية و من أجل ربطها بماضيها المجيد ماضي حركة فيفري 1972 .
في النهاية أشكر كل من ساندنا من أحزاب و منظمات و أخص بالذكر أهالي مدينة جبنيانة و حركتها التلمذية المناضلة.و الى الأمام
عاشت نضالات الطلاب
عاش الاتحاد العام لطلبة تونس حرا مناضلا مستقلا موحدا و ديمقراطيا
الامضاء: ضمير بنعلية : السجن المدني بالمرناقية جناح 3/2

mercredi 21 avril 2010

تـقريـر حـول مـحاكـمـة الــطلبــة فـي الطـور الاسـتئنافـي

« ASSOCIATION DE LUTTE CONTRE LA TORTURE EN TUNISIE »
تونس في:21/04/2010

تـقريـر حـول مـحاكـمـة الــطلبــة فـي الطـور الاسـتئنافـي

نظرت محكمة الاستئناف بتونس يوم17/04/2010 في القضية الاستئنافية للطلبة وذلك على خلفية اعتصام الطالبات بمبيت منوبة الجامعي أوائل شهر أكتوبر 2009. وجرت المحاكمة وسط إجراءات أمنية مشددة تمثلت في ضرب حالة حصار شملت جميع مداخل المحكمة وحالت دون عديد النشطاء والطلبة من متابعة مجرياتها.
ولدى استنطاقه قال زهير الزويدي للمحكمة أن نشاط المجموعة يكتسي صبغة نقابية وان حق السكن الجامعي أصبح خاضعا لقانون السوق وقد حاولوا إسكان الطالبات بالتفاوض مع الإدارة كما حاولوا تحسين الأكلة إلا أن الوضع بقي على حاله وأضاف أنهم نقابيون ولم يرتكبوا أي تجاوزات وإلا كانوا أحيلوا على مجالس التأديب لان اتحاد الطلبة هو مدرسة للنضال والتعليم المجاني هو من ضمن مطالبه وقد اتبعت السلطة تجاههم الخيار الأمني وتم إيقاف المناضلين واجبروا على إمضاء محاضر بحث جاهزة وجراء السجن حرموا من الامتحانات وهم معزولون عن بعضهم البعض ويعاملون معاملة العبيد وانه شخصيا نقل إلى غرفة بالسجن بها 112 نزيلا بعد أن كان يقيم بغرفة بها 7 نزلاء فقط وذلك عقابا له اثر إثارته لموضوع ظروف السجن أمام المحكمة في الجلسة الأولى.
وصرح عبد القادر الهاشمي أن تحرك الاتحاد ومساندة الطالبات المعتصمات جاء بسبب حرمانهن من حق السكن وتجاهل الإدارة التعامل مع الاتحاد وكان الاعتصام شكلا من أشكال الاحتجاج.
وذكر طارق الزحزاح أن هناك 180 طالبة محرومة من السكن وقد وقف الاتحاد إلى جانبهن وأضاف انه ورفاقه من الطلبة معتقلون في السجن في حين أن السلطة تتحدث عن إحيائها للسنة الدولية للشباب وان تونس هي بلد الفرح الدائم وأضاف أن الأكلة الجامعية سيئة جدا وقد عمدت الإدارة إلى إغلاق المطعم الجامعي لمدة أسبوعين.
وقال عبد الوهاب العرفاوي أن هدف هذه القضية هي ضرب اتحاد الطلبة وان التهم كانت بسبب الاعتصام الذي هو تحرك سلمي واحتجاجي.
وصرح الصحبي إبراهيم انه ورفاقه ينتمون لاتحاد الطلبة وأنهم معنيون بالحق في التعليم وفي السكن وان الأغنياء لا مشاكل لهم أما الفقراء فإنهم يعانون الأمرين وأضاف انه تم التصدي للاعتصام الذي أطره الاتحاد بالعصا والسجن وتوجيه التهم وقد كانت أسئلة الباحث سياسية والقضية الحالية هي ضرب للعمل النقابي والسياسي في الجامعة.
وقال ضمير بن علية أن ذنب الاتحاد هو تاطيره للطالبات في الاعتصام حتى لا تحصل تجاوزات وان التهم ملفقة وهي تخفي تجريم المطالبة بالحق في السكن الجامعي كما أنها تمثل تصفية حسابات أمنية وتعد على حق المنظمة الطلابية في النشاط وانه حرم ورفاقه من اجتياز الامتحانات.
وذكر عمر الاهي انه لم يمنع أي موظف إداري من مباشرة عمله.
وأكد أنيس بن فرج انه لم يكن متواجدا بالمبيت أثناء فترة الاعتصام وهو لا يفهم لماذا حشر في القضية والحال انه بعيد عن الأحداث وتساءل: ماهي جرائمنا؟ لماذا هذه الأحكام القاسية؟ ماهو ذنبنا والحال أن أسلوب الاتحاد هو الحوار والنضال السلمي؟
وأجاب رفيق الزغيدي انه لدى استنطاقه بالشرطة تعرض إلى الضرب والعنف وسئل عن العلاقات العاطفية لمناضلي الاتحاد وانه ورفاقه تعرضوا إلى مظلمة وقد قضى أياما عصيبة بالسجن وحرم من الامتحانات.
وقال نبيل بلطي أن الخدمات الجامعية لا يتمتع بها إلا بعض الطلبة على أساس حزبي وقد تم اللجوء إلى أسلوب التنكيل لأنه لا توجد حلول أخرى وبخصوص الاعتصام لاحظ أن الاتحاد تفاوض باسم 180 طالبة وقد اتصلوا بديوان الخدمات الجامعية واقترحوا حلولا إلا أنها رفضت.
وقالت أماني رزق الله أنها لم تكسر أي تجهيزات ولم تعطل سير العمل الإداري وقد تقدمت بطلب سكن استثنائي ورفض طلبها.
وذكرت أسماء عرضاوي أنها حرمت من الحق في السكن فلجأت إلى أسلوب الاعتصام السلمي مع ما يقارب 130 طالبة وان قوات الأمن اقتحمت المبيت فجر يوم 1/11/2009 وخلعوا الأبواب وحطموا الزجاج.
وقالت حنان الظاهري للمحكمة أن هناك محسوبية في السكن وقد رفضت الإدارة النقاش مع ممثلي الطلبة. وقد صدر وعد عن مدير الخدمات الجامعية بإسكان الطالبات بعد فك الاعتصام وهو ما تم بالفعل إلا أن الوعود لم تتحقق فعادت الطالبات للتحرك ولم يحصل أي تعطيل للعمل الإداري ولو سئل موظفو إدارة المبيت لصرحوا بعدم وجود أي تجاوزات صادرة عن مناضلي الاتحاد.
وقد واكب القضية عدد هام من المحامين من ضمنهم العميد عبد الستار بن موسى والأساتذة راضية النصراوي وفوزي بن مراد ونور الدين البحيري وعطيل حمدي وجمعة بن مسعود ويسرى فراوس وسوسن السلامي ومنذر الشارني وفريد العلاقي وبسام الطريفي.
وقد أكد لسان الدفاع في مرافعاته على اختلال إجراءات التتبع وعدم إشارة محاضر البحث إلى موضوع اقتحام الشرطة للمبيت الجامعي والتعذيب الذي تعرض إليه الموقوفون وإجبارهم على الابصام وإمضاء محاضر بحث لم يطلعوا على محتواها وفي الأصل أكد المحامون أن التهم غير متوفرة الأركان لان توزيع الأكل مجانا على الطلبة في مناسبتين لا يمكن أن يعد من جرائم السرقة بل كان شكلا من أشكال الاحتجاج على رداءة الأكلة وان تهمة تعطيل حرية الشغل فاقدة لأركانها لأنها تتعلق بميدان الشغل والإضرابات العمالية علاوة على أن الطلبة لم يعطلوا العمل الإداري لإدارة المبيت الجامعي بل كانت الأمور تسير بصفة طبيعية وكان المعتصمون يستغلون رواق الإدارة للمبيت فيه ليلا لأنهم لا سكن لهم وكانوا يغادرون المكان منذ الصباح الباكر والتوجه إلى كليتهم للدراسة. وبخصوص تهمة إحداث الهرج والتشويش فهي لا تستقيم لان سماع أغاني الشيخ إمام عيسى ومارسيل خليفة في ساحة المبيت لا يمكن أن يعد هرجا أو تشويشا ولم يقدم أي طالب شكاية في تضرره من هذا التشويش. أما بخصوص الضرر الذي حصل لأحد أبواب المبيت فقد لاحظ المحامون أن قوات الشرطة هي التي حطمته لدى اقتحامها المبيت وانه ليس من عادات مناضلي الاتحاد تحطيم التجهيزات التي ينتفع بها الطلبة وعلى اثر ختم المرافعات صرفت القضية للتصريح بالحكم اثر الجلسة إلا أن هيئة المحكمة قررت تمديد التصريح إلى جلسة يوم 24/04/2010 .
هذا وقد عبرت هيئات محلية ودولية ناشطة في مجال حقوق الإنسان عن خشيتها من تقرير الأحكام الابتدائية ضد الطلبة المحالين والتي اتسمت بالقسوة وهضم حقوق الدفاع.
الكـاتب العـام للجمعية
منذر الشارني
__________________________
__________
للاتصال بالجمعية : 25339960 - 98351584 -

samedi 17 avril 2010

يوم جلسة الاستئناف في قضية مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس, حالة حصار غير مسبوقة و اعتداءات على الطلبة

نظرت اليوم محكمة الاستئناف بتونس في قضية مناضلات و مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.ومنذ الصباح الباكر سدت جميع المنافذ و الطرق المؤدية إلى المحكمة بالبوليس السياسي و فرق حفظ النظام و فرق الإرشاد و جاءت تعزيزات من مختلف مناطق الأمن الموجودة في تونس خشية وقوع تحركات مثل الأسبوع الفارط التي لم يتوقعها البوليس حين فاجئه الطلبة بمجيئهم إلى المحكمة من أجل مساندة رفاقهم وفي النهاية لم يجد حلا إلا الاعتداء عليهم بالعنف الوحشي الذي يكشف عداوة هذا النظام للأصوات الحرة داخل هذه البلاد. و قد وقع منع بعض العائلات من حضور المحاكمة و خاصة التي ينتمي منها الى اتحاد الطلبة.لكن بالرغم من حالة الحصار تمكن الطلبة من الخروج في مسيرة احتجاجية من أجل إيصال صوتهم إلى الشارع و المارة لكن كالعادة كان البوليس متوترا و مرتبكا في التعامل مع التحرك فقد اعتدى على الرفاق المحتجين ليس باستعمال الركل أو الصفع أو الضرب أو الهراوات بل باستعمال أحزمة السراويل و هذا سلاح تم اكتشافه اليوم و ربما يكون من آخر توصيات وزير الداخلية في التعامل مع احتجاجات الطلاب. قرابة المائة بوليس لمنع احتجاجات يقوم بها خمسين طالبا و هذا يدل أن الطلاب أصبحوا العدو الرئيسي لهذا النظام الذي يريد القضاء على آخر جيوب المقاومة في البلاد و هي الجامعة. و في انتظار التصريح بالحكم لا يجب على مناضلات و مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس أن ينسوا فضل رفاقهم المساجين عليهم لكي يتوحدوا من أجل اتحاد في خدمة الطلبة و جامعة في خدمة الوطن.
غازي بن علية

jeudi 15 avril 2010

إطلاق سراح عدد من مساجين الحركة الطلابية في ما عرف بقضية طلبة منوبة


علمت كلمة أنه قد تم اليوم الخميس،حوالي الساعة الواحدة صباحا، الإفراج عن عدد من مساجين قضية السكن الجامعي بمنوبة هم علي التوالي:
رفيق الزغيدي ،نبيل البلطي و منذر التومي بعد قضائهم لأكثر من 6 أشهر سجن وذلك بحكم سراح مؤقت..
للإشارة فإن مدة الحكم القضائى المصدر في حقهم هي عام سجنا

المصدر كلمة..

samedi 10 avril 2010

Latest News/اخر الاخبار

بعد تاجيل النظر في مطلبي التاجيل والسراح الوقتي الى الساعة الرابعة بعد الزوال محكمة استئناف تونس ترفض السراح الوقتي لطلبة منوبة
After delaying the consideration of the lawyers request of the delay and temporary release to 4 p.m . The Appeal Court refused the temporary release of la Manouba students .