mardi 21 décembre 2010
محاكمات
vendredi 5 novembre 2010
الحكم في قضية الطلبة المطرودين من جامعة القيروان
الحكم في قضية الطلبة المطرودين
4 نوفمبر 2010
إعـــــــــــــــــــــــــــلام
أصدرت محكمة الناحية بالقيروان أمس حكمها في قضية الاعتراض رقم 38459 التي تقدم بها الطلبة :
- · حسين السويسي ، الرابعة عربية ، كاتب عام المكتب الفيدرالي للاتحاد العام لطلبة تونس،
- · بدر الدين الشعباني، الرابعة عربية ، عضو مكتب فيدرالي،
- · عثمان القراوي، الرابعة فلسفة ، عضو مكتب فيدرالي،
- · صابر السالمي ، الثانية فرنسية ، ناشط نقابي ،
اننا نعتبر ان التهم الموجهة للطلبة المذكورين كيدية، مثلما اثبت ذلك الدفاع، وتستهدف أساسا نشاطهم النقابي وانتمائهم إلى الاتحاد العام لطلبة تونس ، تماما مثل طردهم من الكلية ، لذلك نعبر عن تضامننا الكامل معهم ونطالب بإرجاعهم إلى مقاعد الدراسة واحترام حقهم في النشاط داخل الجامعة وخارجها.
عن هيئة الفرع
مسعود الرمضاني
mercredi 3 novembre 2010
Release/Libération/ اطلاق سراح
Les deux étudiants Anis Ben Fraj et Omar Ilahi ont été libérés le Lundi 1 Novembre 2010 après avoir purger leur peine d 'un an de prison dans l 'affaire connue sous le nom de de l'affaire des étudiants de la Manouba.
The two students Anis Ben Fraj Ilahi and Omar were released Monday, November 1, 2010 after serving their sentence of one year in prison in the case known as the case of the Manouba students.
samedi 8 mai 2010
رسالة من ضمير بنعلية الى مكونات المجتمع المدني و أهالي جبنيانة
ان ما تعرضت له منظمتنا خلال هذه السنة من استهداف لخيرة لمناضليها و الزج بهم في غياهب السجون انما هو اعتداء على كل من اختار نهج الاستقلالية و النضالية و هذه الحملة التي طالت كل الأنفاس الحرة في البلاد- و الطلبة هم جزء منهم- تهدف الى حرمان عموم طلاب تونس من منظمة مستقلة تدافع عن مصالحهم و حرمان كذلك الحركة الديمقراطية و الشعبية في البلاد من طليعة مثقفة تسندها في نضالاتها من أجل التحرر و الانعتاق, حيث أن الحركة الطلابية جزأ لا يتجزأ من الحركة الشعبية و الحركة الطلابية هي التي تمد الأحزاب و المنظمات المستقلة بالكوادر النوعية و المناضلة من أجل القيام بدورها على أكمل وجه.
ان ما تعرض له الطلبة النقابيون من قمع و سجون و حرمان من الدراسة و طرد عن طريق مجالس تأديب سياسية و ما تعرضت له كذلك الحركة الديمقراطية من أحزاب و منظمات مستقلة من حصار تستوجب من كل مكونات المجتمع المدني و مكونات الحركة الحركة الديمقراطية تجميع صفوفها و خوض نضال لا هوادة فيه من أجل الحرية و الديمقراطية و تستوجب كذلك توحيد منظمتنا- الاتحاد العام لطلبة تونس- على أرضية شعاراتها المركزية و من أجل ربطها بماضيها المجيد ماضي حركة فيفري 1972 .
في النهاية أشكر كل من ساندنا من أحزاب و منظمات و أخص بالذكر أهالي مدينة جبنيانة و حركتها التلمذية المناضلة.و الى الأمام
عاشت نضالات الطلاب
عاش الاتحاد العام لطلبة تونس حرا مناضلا مستقلا موحدا و ديمقراطيا
الامضاء: ضمير بنعلية : السجن المدني بالمرناقية جناح 3/2
mercredi 21 avril 2010
تـقريـر حـول مـحاكـمـة الــطلبــة فـي الطـور الاسـتئنافـي
samedi 17 avril 2010
يوم جلسة الاستئناف في قضية مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس, حالة حصار غير مسبوقة و اعتداءات على الطلبة
jeudi 15 avril 2010
إطلاق سراح عدد من مساجين الحركة الطلابية في ما عرف بقضية طلبة منوبة
samedi 10 avril 2010
Latest News/اخر الاخبار
يوم السبت 10 أفريل سيبقى يوما محفورا في ذاكرة نضالات الطلاب
كما تعلمون نظرت اليوم السبت 10 أفريل محكمة الاستئناف بتونس في قضية رفاقنا مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.دامت المحاكمة حوالي الساعتين و النصف من المرافعات لكل من الأساتذة راضية النصراوي و عبد الناصر العويني و ايمان الطريقي و فريد العلاقي و المنذر الشارني و العياشي الهمامي و محمد عبو....وقد كانت هذه المداخلات مركزة .تحدث المحامون خلالها كل على طريقته عن القمع الذي استهدف مجتمعا بأكمله وعن نصيب الاتحاد العام لطلبة تونس و الحركة الطلابية من هذا القمع الذي طال الألسن و الأبدان و تحدثوا كذلك عن المحاكمة الابتدائية و التي طرحت سؤال من يصدر الحكم البوليس و وزارة الداخلية أم القضاء و طلبوا في النهاية من المحكمة تأجيل التصريح بالحكم و الافراج المؤقت.و فسح القاضي المجال لبعض الرفاق لتقديم مداخلات.تحدث زهير الزويدي على سوء المعاملة داخل السجن و عن نيته و رفاقه الدخول في اضراب عن الطعام.أما أنيس طلب من المحكمة أن تحاكمه و رفاقه على خلفية انتمائه لأطراف سياسية غير معترف بها وليس على خلفية تهم ملفقة و أكد أنه يتشرف بالانتماء الى طرف سياسي غير معترف به مما جعل الحضور و الطلبة يصفقون و يرفعون شعار جامعة شعبية تعليم ديمقراطي ثقافة و طنية.هذا داخل المحكمة أما خارجها فقد تجمهر بطريقة فجئية حوالي الخمسين مناضلا من مختلف الأجزاء الجامعية مع بعض المحامين والمواطنين الذين تعاطفوا مع الرفاق عندما بلغ الى مسامعهم أن الذين يحاكمون هم طلبة و ليسوا مجرمين في حق هذا الوطن.و تم ترديد نشيد الاتحاد و الهتافات و الشعالرات و الأغاني الملتزمة مما خلق حالة من الارتباك في صفوف البوليس السياسي الذي لم يجد حلا الا ذلك الحل المتماشي مع طبيعة هذا النظام الرجعي و المتخلف بامتياز وهو العنف المادي و اللفظي و الاعتداء على شباب ذنبهم الوحيد هو التضامن مع رفاقهم و الدفاع عن منظمتهم.و قد خلف الاعتداء اصابات في صفوف الطلبة و تم تفريق التجمع الاحتجاجي الا أن الرفاق أصروا على مواصلة التحرك داخل كلية 9 أفريل الى أن أنتهت المحاكمة.
ما يمكن أن يستخلصه كل من حضر المحاكمة هو الارادة الفولاذية التي تحلى بها الرفاق و المحامون والمناضلين الذين رابطوا قرابة الساعة أمام المحكمة من أجل فضح هذا النظام بمحاكمه الصورية و بجهاز بوليسه المنفلت من كل عقال و مزيد عزله و فضحه.و كذلك اصرار كل المناضلين على اختلاف توجهاتهم السياسية على الدفاع عن اتحاد مستقل و ديمقراطي و ممثل و مناضل من أجل قضايا الطلبة و الشعب. ستبقى محاكمة اليوم 10 أفريل محفورة في ذاكرة الحركة الطلابية و وصمة عار على جبين هذا النظام العميل و الرجعي بمحاكمه و بوليسه.في النهاية لا بد من مواصلة النضال بلا هوادة من أجل تحرير رفاقنا و انجاز المؤتمر الوطني الموحد و من استعادة الاتحاد العام لطلبة تونس حتى يربط بتاريخه النضالي المجيد و يعود الى سكة النضال الحقيقية و هي طريق أبناء الشعب من أجل الخبز و الحرية و الكرامة الوطنية.
الى كل الرفاق المساجين أقول على لسان مظفر النواب
أنت نفذت صراعا طبقيا سيدا
بعض الصراع الطبقي صار لدى السلطة طباخا
و منه حشو الجيب و حشو الجرائد
عاشت نضالات الحركة الطلابية
عاش الاتحاد العام لطلبة تونس حرا مناضلا مستقلا
الحرية لأبطال منوبة
الخزي و العار للخونة و أعداء الطلبة و الشعب
غازي بن علية .
عناصر الشرطة تمنع عشرات الطلبة من دخول مقر محكمة الاستئناف بتونس
ذكرت مصادر نقابية صباح اليوم 10 أفريل 2010 أن قوات الشرطة من مختلف الفرق قامت بمنع عشرات الطلبة من دخول مقر محكمة الاستئناف بتونس مع الاعتداء عليهم بالعنف الشديد و اعتقال "عبد العزيز عزوزي" . و في ذات السياق أفاد الطالب "نزار بن حسين" أن هذه الإجراءات الأمنية جاءت لمنع الطلبة من مواكبة جلسة محاكمة الطلبة الموقفين في قضية مبيت منوبة رغم علنية المحاكمة و هو ما خلف جملة من ردود الفعل في صفوف أعضاء هيئة الدفاع الذين طالبوا عناصر البوليس السياسي باحترام علنية المحاكمة . و إلى حدود كتابة هذه الأسطر مازال الطلبة معتصمون أمام مقر المحكمة رافعين شعارات منددة بسياسة الانتقام من مناضلي الإتحاد العام لطلبة تونس على خلفية نشاطهم النقابي .
معزّ . ج
vendredi 9 avril 2010
متفرقات
dimanche 4 avril 2010
إيقاف الطالب وائل نوار
الطالبة الملاحقة أماني رزق الله في حوار مع "الموقف:"ربط الصلة بقضايا الجامعة جزء من الحلّ الديمقراطي
وبالإضافة للطلبة المعتقلين بالسجن تتواصل معاناة وحيرة من صدرت في حقهم أحكام في حالة سراح، وهم أماني رزق الله، أسماء العرضاوي، أمال العلوي،حنان الضاهري، حمزة العربي، وهم محكومون بسنة سجن، ورضا بن منصور المحكوم بستة أشهر سجن، في الطور الابتدائي.
وفي حوار أجريناه مع الطالبة أماني رزق الله المحكومة بسنة سجنا(في حالة سراح) والمُرسّمة بالسنة الرابعة "علوم وتوثيق" بالمعهد الأعلى للتوثيق بمنوبة، لامسنا حالتها النفسية السيئة بسبب الحكم الصادر في حقها وبسبب طول مدّة تأجيل جلسة الاستئناف .
بماذا تشعرين وأنت محاكمة بسنة سجنا وفي حالة سراح ؟
شيء مؤسف أن يحاكم شباب تونس في "السنة الدولية للشباب"، وأن تحاكم وتحاصر فتيات في اليوم العالمي للمرأة. فنحن كفتيات مناضلات نحاكم بمثل هذه القسوة من أجل حقنا المشروع في السكن، لكن وبالرغم من القهر والظلم الذي سلط علينا، فنحن لازلنا على عهد النضال والعطاء من أجل مطالبنا النقابية والسياسية المشروعة، بالرغم من حالاتنا الاجتماعية والأسرية الصعبة.
ماهي حيثيات القضية ؟
بطلب من طالبات جامعة منوبة تحملنا مسؤولياتنا كنقابيين ونقابيات بالاتحاد العام لطلبة تونس في تأطير الاعتصام الذي تمّ بالمبيت الجامعي "البساتين" بجهة منوبة للمطالبة بالسكن الجامعي وبمشاركة ما يقارب الـ 120 طالبة، لكن السلطة رفضت التفاوض معنا وسوّفت قضيتنا، وهو ما دفعنا لمواصلة اعتصامنا في كنف المسؤولية والقانونية، ولم نرتكب أيّ خطأ، لا في علاقة بسير المؤسسة ولا في العلاقة بالموظفين، إلاّ أنّ ما راعنا إلا وقوات الشرطة السياسية تقوم باقتحام المبيت مكان الاعتصام يوم 01 نوفمبر 2009 على الساعة الرابعة صباحا، وقامت بالاعتداء بالعنف المادي والمعنوي على مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس المعتصمين، ثم قامت باعتقالهم، وذلك بإيعاز من إدارة المبيت، أما بالنسبة للطلبة المحاكمين في حالة سراح، فإنهم يتعرّضون للهرسلة اليومية والمضايقات والمطاردات والإيقافات المتتالية، وهو ما تسبب في تراجع مردودنا الدراسي في السداسي الأول.
ما مدى تفاعل الحركة الديمقراطية مع قضيتكم ؟
نظرا لوضعية الحركة الديمقراطية المحاصرة أصلا نتيجة لحالة الانغلاق السياسي التي تشهدها البلاد، وكذلك نتيجة لمحدودية إيمانها بضرورة ربط الصلة مع قضايا الجامعة والطلبة والشباب بشكل عام، كجزء من الحل الديمقراطي، فإنّ أداءها في مساندتنا ورفع صوتنا ضد المظلمة التي نتعرّض لها بقي موسوما بالمناسباتية. ونحن نؤمن كمناضلين في الاتحاد العام لطلبة تونس بأنّ الحركة الديمقراطية لا يمكن أن تشهد تطورا ملحوظا إذا لم تتبنى بشكل أولى وملح مشاكل عموم الشباب الطلابي، وعلى رأسها مشكل السكن الذي نحاكم من أجله.
نحن ننتظر أكثر من هذا من الجمعيات والأحزاب والشخصيات الوطنية ومن منظمة الشغيلة، فالسلطة تريد الاستفراد بكل على انفراد، والحل يكمن في وحدتنا.
كيف ترين أفق العمل النقابي والسياسي بالجامعة ؟
كما تعرفون الاتحاد العام لطلبة تونس في وضعية جدّ عصيبة، فهو مهدّد بالاندثار نتيجة الحصار والمنع من النشاط ومن عقد مؤتمره في عدّة مناسبات، فالحركة الطلابية وبالرغم من الحصار والتنكيل والمنع الذي تتعرض له من قبل السلطة فإنها لازالت صامدة بوجودها ودفاعها على الطلبة حتى ولو بشكل محدود، وهو عائد بالأساس لفرض جملة من البرامج المسقطة ومحاصرة العمل النقابي وضرب الحريات الأكاديمية وطغيان البيروقراطية على جل الهيئات والمناصب، والحل في اعتقادي يكمن في مزيد تطوير أساليب النضال والاحتجاج لمواجهة محاولة اغتصاب الإرادة الطلابية من قبل الحكم، ومزيد الالتقاء والتوحد لبناء منظمة نقابية موحدة ومتماسكة تضمن كرامة الطالب وتدافع عن مصالحه، وتعيد للجامعة ألقها . فلا مستقبل للديمقراطية ولا مستقبل للوطن دون ضمان مستقبل الأجيال الطلابية .
كلمة أخيرة
في الختام أنادي بضرورة مزيد التوحد ومزيد النضال بما يخدم الجامعة التونسية والطلبة، وأملي أن تتحمل كل الجهات المعنية المسؤولية تجاه الطلبة وتجاه المظلمة التي نتعرّض لها. ونعدكم أننا سنضل صامدين وثابتين في مواقفنا ومبادئنا النضالية مهما نكلوا بنا ومهما كلفنا ذلك من تضحية، إلى حين عودة الروح للجامعة التونسية .
حاورها: وســام الصغير
mardi 30 mars 2010
vendredi 26 mars 2010
لا يزال الطلبة المعتقلون وعائلاتهم ومحاموهم ينتظرون تعيين جلسة الاستئناف بتونس منذ صدور الحكم الابتدائي عن محكمة منوبة في 21 ديسمبر 2009. وقال محامون للجمعية أنه باتصالهم بالمحكمة يجابون بعدم ورود الملفات تارة وبعدم ورود بعض الأحكام تارة أخرى، مع العلم أن محكمة منوبة تؤكد أن جميع الملفات وجّهت ويعتبرون أن مضيّ ما يزيد عن الثلاثة أشهر دون تعيين جلسة استئناف هو أمر غير عادي وغريب ويؤشر أن التعاطي مع الملف يتم بشكل مختلف مع باقي الملفات ومن جهة أخرى أعلمت عائلة الطالب نبيل البلطي أن ابنها يعاني منذ مدّة من الإسهال وقد جلبت له دواء سلّمته لإدارة سجن المرناقية، إلا أنه أعلم عائلته أثناء زيارته يوم 24 مارس 2010، أنه لم يتسلم الدواء المذكور، كما لم يتحصّل على كتب المطالعة التي جلبتها له العائلة.
إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب: تسجل استغرابها الشديد إزاء التأخير المبالغ فيه في تعيين جلسة الاستئناف للطلبة المعتقلين.
تطالب الإدارة السجنية باحترام قانون السجون وتمكين الطلبة المعتقلين من حقهم في الرعاية الصّحية وتسلّم الأدوية التي تحضرها العائلة.
تجدّد المطالبة بالإفراج الفوري على الطلبة المعتقلين وإيقاف التّتبعات الجارية ضدّهم لصبغتها النقابية.
تونس: 25 مارس 2010
الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
الكاتب العام
منذر الشارني
للاتصال بالجمعيّة: 25339960 - 98351584 - 21029582
mardi 16 février 2010
اللجنة الطلابية الوطنية للدفاع عن مساجين و مطرودي الحركة الطلابية Share
بــــيــان
تستمر الحملة التصفوية التي تشنها السلطة لضرب الحركة الطلابية وإفراغها من مناضليها عبر حملات الطرد التعسفي و تلفيق التهم الكيدية نتج عنها احكام قاسية طالت أكثر من 20 مناضلا، آخرها فبركة مجالس تأديب تعسفية في حق ثلاث رفاق من مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس بكلية الاداب بسوسة، حيث تم طرد الرفيقين رشيد العثماني و عبد الله الحاج علي نهائيا من جميع الكليات و الرفيقة عائشة التونسي لمدة ثلاثة أشهر على خلفية نشاطهم النقابي كما تم الحكم على الرفاق حسان السماري، جواهر شنة و الرفاق المطرودين من كلية العلوم الاقتصادية بالمهدية محمد السوداني ،أيمن الجعبيري و رمزي سليماني بسنة و ثمانية أشهر في الطور الابتدائي بالمحكمة الابتدائية بالمهدية بتاريخ 10 فيفري الجاري، علما أن أطوار القضية تعود الى سنة 2007 حسب نص الإتهام. إضافة الى المضايقات التي يتعرض لها مناضلو الاتحاد العام لطلبة تونس بجهة جندوبة، و هو ما يؤكد استمرار السلطة في مزيد خنق الجامعة باعتماد مخطط سياسي يهدف الى التحضير لانقلاب جديد على المنظمة الطلابية: الاتحاد العام لطلبة تونس .
ان اللجنة الطلابية الوطنية للدفاع عن مساجين و مطرودي الحركة الطلابية:
- تحمل السلطة المسؤولية كاملة في حالة الاحتقان التي أصبحت عليها الجامعة بعد التدهور المطرد و المتراكم للأوضاع الجامعية والمؤهلة للإنفجار في أي لحظة.
- تعبر عن مطالبتها بالكف عن سياسة القمع و التضييق التي تمارسها السلطة في حق مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.
- تجدد دعوتها الى الافراج عن كل الطلبة المساجين و اعادة المطرودين و كف كل التتبعات العدلية و القضائية في حق كل الرفاق.
- تساند الاضراب المفتوح عن الدراسة الذي يخوضه طلبة و نشطاء الاتحاد العام لطلبة تونس في كلية الاداب بسوسة، بصفة مبدئية و لامشروطة من أجل عودة المطرودين الى مقاعد الدراسة,كما تدعو بقية الأجزاء الى دعم هذه الحركة النضالية.
- كما تحيي نداء المكاتب الفدرالية و مؤتمري جهة صفاقس لعقد هيئة ادارية طارئة و انشاء تنسيقيات جهوية لاستكمال أشغال المؤتمر الوطني الموحد و تدعو بقية المكاتب الفدرالية للتفاعل مع هذا النداء.
إرفعوا أيديكم عن الجامعة
إرفعوا أيديكم عن الاتحاد العام لطلبة تونس و مناضليه
عن اللجنة
المنسق: علي بن سىويسي
للجنة الجهوية لمساندة الطلبة المسجونين والمطرودين والمطلوبين للقضاء بسوسة : إرفعوا أيديكم عن أبنائنا الطلبة بيا
- منع انعقاد المؤتمر الوطني بفرض حصار أمني مشدد على مقره المركزي وملاحقات لصيقة لمناضليه
- إحالة عدد هام من مناضلي الإتحاد في عدد كبير من الأجزاء الجامعية على مجالس التأديب على خلفية نشاطهم النقابي في الجامعة وصلب الإتحاد العام لطلبة تونس وحرمانهم من مواصلة دراستهم.
- إحالة عدد كبير من الطلبة في تونس العاصمة على القضاء، بعد تنفيذهم لاعتصام بالمبيت الجامعي بمنوبة للمطالبة بحقهم في السكن الجامعي، الذي قضى بسجنهم لمدة تتراوح بين 6 أشهر و3 سنوات فيما بات يعرف بقضية " طلبة منوبة ".
- إعادة تحريك ملف قضية "طلبة سوسة" من خلال دعوة الطلبة للحضور من جديد أمام محكمة الاستئناف بسوسة.
- دعوة مجموعة جديدة من الطلبة للمثول أمام مجالس التأديب في العديد من الأجزاء الجامعية.
لذلك وأمام اتساع الهجمة واستمرارها والتهديد الجدي الذي بات يترصّد استقلالية العمل النقابي داخل الجامعة ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع فيها، تكوّنت بجهة سوسة لجنة جهوية لمساندة الطلبة المسجونين والمطرودين والمطلوبين للقضاء شعارها "ارفعوا أيديكم عن أبنائنا الطلبة" واللجنة إذ تندّد بشدة بهذه السياسة الأمنية التي لا يمكن أن تساهم إلا في تعقيد الملفات وتشنج واحتقان المناخ السياسي العام في البلاد فهي تطالب:
1 - بالإطلاق الفوري لكل الطلبة المسجونين ووقف كل أشكال التتبعات ضدهم وضد المطلوبين فيما يعرف بـ"قضية طلبة سوسة".
2 - بإعادة كل المطرودين في كل الأجزاء الجامعية إلى مقاعد الدراسة والكف عن تحريك مجالس التأديب لمعاقبة طلبة الإتحاد على خلفية نشاطهم النقابي.
3 - السلطة برفع كل المضايقات والعراقيل المسلطة على الإتحاد ومناضليه واحترام استقلالية وحرية العمل النقابي داخل الجامعة.
عن اللجنة المنسقة
بيـــــــــــــــان اللجنة الوطنية لمساندة الطلبة
بيـــــــــــــــان
في السنة العالمية للشباب: نخبة شباب تونس تغلق في وجهها أبواب الجامعات و تفتح أبواب السجون...
أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بالمهدية اليوم 10 فيفري حكمها في القضية التي أحيل فيها أمامها بحالة سراح كل من الطلبة محمد السوداني و أيمن الجعبيري و جواهر شنة و رمزي السليماني و حسان صماري بتهم هضم جانب موظف عمومي بالقول و التهديد و الاعتداء بالعنف الشديد على موظف عمومي و تعطيل حرية الشغل, وقد قضت المحكمة بإدانتهم و سجنهم مدة عام و ثمانية أشهر. كما أقرت من جهة أخرى محكمة الاستئناف بصافقس الحكم الابتدائي الصادر ضد الطالبين ناجح الصغروني و أيوب عمارة و القاضي في شأنهم بالسجن لمدة شهرين. وكعادتهم لم يلتفت "القضاة" الذين أصدروا الأحكام إلى الخروقات الإجرائية و القانونية التي شابت القضيتين و تعرض طلبة المهدية إلى التعذيب على أيدي أعوان الشرطة حال إيقافهم بمنطقة الأمن بالمهدية مثلما بينها لسان الدفاع عند ترافعه في القضيتين.
إن اللجنة الوطنية لمساندة الطلبة إذ تدين هذه الأحكام الجائرة بحق طليعة الحركة الطلابية بتونس:
1- تعتبر أن هذه الأحكام الزجرية تقيم الدليل على أن القمع و الترهيب أصبح خيارا منهجيا للسياسة الرسمية للنظام في تونس بحق شبابها الطلابي وفي التعامل مع المطالب والحقوق الطلابية.
2- تعبر عن استغرابها من اعتماد الأمم المتحدة مقترح الحكومة التونسية في اعتبار 2010 سنة عالمية للشباب في تناقض صارخ مع سياسة هذه الحكومة التي تنتهج الإقصاء و التنكيل بحق الشباب التونسي عموما و الشباب الطلابي على وجه الخصوص وتدعو منظمات المجتمع المدني الوطنية و الدولية إلى مراسلة منظمة الأمم المتحدة للاحتجاج على مثل هذا الإجراء.
3- تهيب بالمنظمات و الأحزاب و الشخصيات الوطنية إلى مضاعفة جهودها و اعتماد كافة الوسائل للتحسيس بوضعية الطلبة المسجونين و المتابعين قضائيا و المطرودين بسبب نشاطهم النقابي لرفع المظلمة عنهم و إعادتهم إلى كلياتهم.
هذا و تذكر اللجنة أنه و في إطار مواصلة التنكيل بهم لم تعين السلطة بعد جلسات مجموع قضايا طلبة منوبة لدى محكمة الاستئناف رغم مرور ما يقارب الشهرين على استئنافهم من طرف المحامين, كما عمدت إدارة اسجن المدني بالمرناقية مؤخرا إلى معاقبة الطالب السجين ضمير بن علية وذلك بوضعه بالعزل (السيلون) لمدة خمسة أيام
lundi 15 février 2010
يزّي عاد
jeudi 4 février 2010
Solidarité
La liberté …La liberté de pouvoir critiquer,
La liberté de pouvoir hurler sa pensée,
La liberté de contrer,
Non pas la liberté qui consiste à spolier cette liberté, à la rendre inerte et inutile au point de se demander ce à quoi elle peut servir.
Cette liberté pour qui tant de personnes se sont battues et se battent encore,
Cette liberté que d’autres abusent juste pour haïr ou détruire,
La liberté de pouvoir éclairer et illuminer.
Sabrina Dahbia Negadi*
Des étudiants en Prison: La faute à qui?
Outre le soutien symbolique que je manifeste par le biais de ce blog et de cet article, je ne peux m'empêcher de me poser certaines questions sur les raisons de la présence d'étudiants tunisiens dans les prisons, car j'estime que tout effet a une cause et toute réaction une action qui l'a produite. Je partage donc ces interrogations avec vous:
Tout d'abord, on va commencer par "écarter" une certaine hypothèse (ou plutôt la mentionner sans en parler), celle qui a été relayée par plusieurs étudiants, et qui suppose l'existence d'un complot politico-policier qui consiste en la mise en place de procès crées de toutes pièces juste pour emprisonner ces étudiants sur fond de règlements de comptes syndicaux ou/et politiques.
Personnellement, je ne vais pas commenter cette possibilité car elle serait plutôt grave (même ça existe ailleurs dans d'autres pays), et j'estime que ça ne servirait à rien d'en parler sur un blog car elle supposerait que notre système est définitivement défaillant. Bref, passons cette possibilité là, et venons-en aux faits, ou plutôt le fait, il y en un qu'un:
- Des étudiants tunisiens sont en prison
Dans "étudiants Tunisiens", je vois plein de choses: une idée plus que des personnes, je ne vois pas en eux QUE des justiciables ordinaires, des personnes qui peuvent commettre des erreurs et être hors la Loi, mais j'y vois deux principales qualités ou attributs:
* L'étudiant Tunisien est le résultat du travail de la société : Famille + Éducation
* L'étudiant Tunisien est le Responsable de demain
Quand je vois des étudiants en Prison (peu importent les raisons, syndicales, politiques ou autres) je me dis qu'il y a un souci, que même s'il faut blâmer certains étudiants pour des actes répréhensibles qu'ils auraient pu commttre, qu'il faut se poser des questions: La Tunisie n'est pas un pays riche et gâté par la Nature, notre superficie n'est pas énorme, mais quand même, on s'en sort très bien parce qu'on a misé sur notre intelligence et sur nos cerveaux, parce que Bourguiba avait décidé que l'éducation était le premier secteur"d'investissement". Tout ce que la Tunisie a, c'est ses enfants et leur talents et leur intelligence, voire des étudiants aller en prison me fait beaucoup de peine, c'est un signe que notre système éducatif a échoué (pour certaines personnes), que quand on lui a confié nos enfants, il (le système éducatif) n'a pas pu nous délivrer des personnes qui puissent bien se comporter et se tenir dans la société, et comme là, on constate un échec pour certains éléments, il serait très important de se tourner vers les causes de ces dérapages et de faire en sorte de les corriger pour ne plus avoir affaire à ce genre de problèmes dans le futur. Il est aussi important de se soucier pour l'avenir du Pays, car les étudiants sont les responsables de demain et si on n'est pas capables de régler ce problème on risque de se retrouver avec des soucis amplifiés et plus graves pour la société dans le futur.
C'est pour ça que je soutien les étudiants emprisonnés, non par "sympathie" ou "contre la justice", mais parce que j'estime qu'un étudiant ne doit pas "pouvoir" aller en Prison même s'il le veut, un étudiant est un pilier de la Nation, on doit lui imposer de bien se tenir, il ne doit se soucier de rien, ni logement, ni bouffe, ni transport, on doit lui garantir tout les moyens pour qu'ils puissent réussir ses études et travailler pour le bien de son Pays et du Peuple qui lui a permis de s'instruire.
حلم
"محمّد ولد خالتي حدّي نجح !!! "… فجميع الجيران و الأقارب كانوا يعرفون أنّ اليوم هو نتائج الباكالوريا .
جلست في السقيفة تبكي " الحمد ولة …الحمدولة …اليوم رويت " ، هكذا كانت تردّ على أجوارها المهنّئين لنجاح إبنها ، فالذّين تخطّوا مرحلة الباكالوريا في تلك الفترة بتلك القرية الصّحراويّة كانوا يعدّون على الأصابع .
خالتي حدّي كان إبنها محمّد آخر العنقود فبعد أن أنجبت ولدين قبله ماتا صغيرين بسبب غياب الرّعاية الصّحيّة ، وكانت له أختان الكبرى كانت قد تزوّجت منذ سنتين والصغّرى غادرت مقاعد الدّراسة باكرا .
كانت خلال تلك الصّائفة تكاد الأرض لا تسعها ،فهي تارة تحضّر "بسيسة "محمّد ، وتارة تنسج" فرّاشيّة" للغالي وتارة أخرى تتفقّد " بطانة التّمر" التّي سوف يحملها إبنها معه إلى العاصمة .
مرّة الصّائفة سريعا. وحزم محمّد أمتعتة ،وبعد أن لبس كسوته الجديدة التّي إشتراها من سوق البلدة الأسبوعي ،حرصت أخته الكبرى أن تهديه قارورة عطره المعتاد تلك التّي كانت أمّه تشتريها له في كلّ عيد .
في الصّباح الباكر وبعد أن أفطر على عجل، كان سائق اللّواج يدقّ باب المنزل .
قبّل أمّه من جبينها وأحتضن أخته الصّغرى طويلا وحرص على ألاّ تنزل دموعه رغم العبرة التيّ كانت تخنقه .
حمل أمتعته الخفيفة ووضعها في" اللّواج "،وجلس محمّد بالقرب من السّائق .
كانت خالتي "حدّي " تحمل سطل الوضوء وتدلقه وراء السيّارة المغادرة وتردّد د باكية " برّي ولدي يجعلك ناجح …برّا وليدي …" .
مرّت أيّام وليال طويلة ،وكانت خالتي"حدّي" تتلقّى بين الحين والآخر تتلقّى رسالة من إبنها الطّالب تشفي غليلها ولا يطفىء ظمئها إلاّ عندما تقرأها لها إبنتها الصغرّى مرّات ومرّات كلّ ليلة .
بعد أن قاربت السّنة الدّراسيّة على الإنتهاء ،وكانت تحصي ماتبقّى من الأيّام لعودة وليدها .
بعد صلاة الفجر سمعت دقّا متتاليا على الباب ،
" ياربّ تستر،… إنشاء الّه خير "
لقد كان العمدة ،
صباح الحير …نهارك زين …يا حدّي
عرفت أنّ الأمر غير مطمئن وشعرت بدوار شديد وضباب يغشي بصرها ،
خير …شنهو …خير ماهو !!!
تلعثم العمدة ،ثم ّ نطق وكانت كلماته كالمدفع الرّشّاش على سمع خالتي حدّي " ولدك محمّد شدّوه في الجامعة مع جماعة المظاهرات وهوينا هزّوه لرجيم معتوق ،…
"آآآه يا كبدي " نلك كانت آخر كلمة نطقتها خالتي حدّي قبل أن تسقط جثّة هامدة ،ليفزع الأقارب والجيران على عويل وصياح إبنتها الصّغرى .
mercredi 3 février 2010
الرأي ...والرأي الآخر
·
Hmida Ben Jemaa نعبر عن امتنانها للجموع الطلابية التي أودعتنا ثقتها الغالية لمواصلة تأدية رسالتنا السامية في الدفاع عن مصالح الطلبة وتحقيق مزيد المكاسب في إطار عمل نقابي عقلاني ومسؤول يوسع مجال المشاركة لخدمة القضايا الطلابية في إطار الديمقراطية والروح الوطنية العالية وبما يرتقي بأداء جامعتنا إلى مستوى المواصفات العالمية تكوينا وجودة.
mardi 2 février 2010
ليهم
lundi 1 février 2010
Bloguons pour eux!!
dimanche 31 janvier 2010
vendredi 29 janvier 2010
DOUBLE PEINE(by Anis Mansouri)
www.uget-solidarite.net
Paris le 29/01/2010
DOUBLE PEINE
mercredi 27 janvier 2010
بلاغ
